د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

695

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

ما يريد أن ينتجه وليكن ذلك قولنا : العالم ليس بأزلي ويأخذ نقيضه وهو العالم أزلي . ويضيف إليه مقدمة أخرى صادقة بيّنة الصدق ممّا إذا ائتلف إليه كان مجموعهما قياسا ، وهو ولا أزلي واحد مؤلّف فينتج أن العالم ليس بمؤلّف فيجد النتيجة كاذبة ظاهرة الكذب ، فيلزم عن ذلك أن العالم ليس بأزلي ( ف ، ق ، 86 ، 13 ) - قياس الخلف فإنه مركّب من ثلاث قياسات حمليّ مظهر قد صرّح به وحملي مضمر وشرطي مضمر ( ف ، ج ، 104 ، 18 ) - قياس الخلف تضعف قوته في صناعة الجدل ما لم تكن الشنعة ظاهرة جدا ، أو تبلغ من قوة الشنعة إلى حيث لا يمكن أن يوجد قياس جدلي يشدّه ، أو لا يوجد فيه رأي نبيه أصلا ( ف ، ج ، 105 ، 22 ) - ( قياس ) الخلف فهو صنفان : أحدهما أن لا يتّصل المحال بالموضوع أصلا ، والثاني أن يتّصل بين المحال وبين الموضوع ويكون المحال لازما دون الموضوع ، وذلك أن يرفع الموضوع ويطرح من بين أجزاء القياس فيبقى المحال لازما عن الأجزاء الباقية ( ف ، س ، 159 ، 10 ) - القياس الخلف بالحقيقة هو قياس مركّب من قياسين شرطيّين فقط . فإن كان المطلوب حمليّا وهو المشتغل به في كتاب أنولوطيقا ، فإنّ النتيجة تكون هي الحمليّة . وأمّا القياس فيكون شرطيّا ليس فيه قياس حمليّ ، وذلك إذا سلك فيه المسلك الطبيعي السهل . فأمّا القياسان الشرطيّان اللذان فيه ، فأحدهما اقترانيّ من شرطيّة متصلة ، ومقدّمة يشاركها في التالي ؛ والثاني قياس شرطيّ اتصاليّ استثنائيّ . وبذلك يتم الخلف وحده ( س ، ق ، 408 ، 4 ) - إنّ قياس الخلف قد بان أنّه يتم بالقياسات الاقترانيّة والشرطيّة الاستثنائيّة ( س ، ق ، 415 ، 8 ) - قياس الخلف أيضا يكون من وجه مشابها لعكس القياس ؛ لأنّك تأخذ نقيض نتيجة ما ، وتضيف إليه مقدّمة ، وتبطل مسلّما ما . لكنّه يخالف بأنّ عكس القيام إنّما يكون دائما ، إذا كان قبله قياس مقرّر الصغرى والكبرى ، ونتيجة حدثت عنه بالفعل ، ثم عقد بعد ذلك قياس آخر لإبطال شيء معلوم . وأمّا الخلف ، فقياس مبتدأ ، لا يلزم أن يتقدّمه قياس ، وإن اتفق فلا ندري بعد ما ينتجه إلى أن ينتج محالا . لكن حال الحدود والترتيب فيهما واحد ( س ، ق ، 518 ، 7 ) - أمّا ( قياس ) الخلف فإنّه يقصد فيه في أوّل الأمر أن ينتج شيئا غير المطلوب ، ذلك الشيء بيّن الكذب على الإطلاق ، أو عنده ، وبينه وبين خصمه ( س ، ق ، 521 ، 6 ) - قياس الخلف فإنّما يفيد « برهان الإنّ » لأنّه يبيّن صدق شيء بكذب نقيضه لإيجابه المحال . وهذه كلها بأمور خارجيّة ، لكنّه في قوته أن يعود إلى المستقيم ، فيكون منه ما في قوّته أن يكون برهانا ( س ، ب ، 42 ، 7 ) - المقدّمة الشنعة المضادّة للمشهور ، والمقابلة التي ليست بمشهورة أيضا ، تكون جدليّة من وجه إذا قدّمت على سبيل التناقض بأن تنتج عن نقيض المطلوب بالقياس ، ثم تجعل مقدّمة في إبانة أن ما أنتج ذلك الشنع ، فهو شنع . وهذا بطريق قياس الخلف ( س ، ج ، 74 ، 6 ) - قياس الخلف مركّب من قياسين : أحدهما : اقترانيّ . والآخر : استثنائيّ ( س ، أ ، 503 ، 12 )